عقيدة الفداء
قم بالتسجيل الان
حتي تتمكن من كتابة المواضيع والرد عليها يجب عليك الضغط علي قم بالتسجيل الان
كذلك نود ان ننوه انك لن تستطيع ان تري اية لينكات بدون التسجيل والرد علي الموضوع.
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

عقيدة الفداء

عقيدة الفداء بشكل مبسط أستناداً للكتاب المقدس وكتب نيافة الأنبا موسى عقيدة الفداء هى من أهم العقائد المسيحية، ولها إرتباط وثيق بلاهوت السيد المسيح، وتجسد الكلمة، حيث كان لابد من أن يكون الفادى هو الإله المتأنس، ليوفى المطاليب، ويرفع الدين، ويحل المشكلة. فماذا كانت المشكلة؟ المشكلة أن الإنسان سقط فى ...

  1. #1
    الصورة الرمزية هانى وليم
    مشرف قسم المرأه والطفل

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    552
    التقييم
    10
    معدل تقييم المستوى
    43

    Post عقيدة الفداء

    عقيدة الفداء

    بشكل مبسط أستناداً للكتاب المقدس
    وكتب نيافة الأنبا موسى


    عقيدة الفداء
    هى من أهم العقائد المسيحية، ولها إرتباط وثيق بلاهوت السيد المسيح، وتجسد الكلمة، حيث كان لابد من أن يكون الفادى هو الإله المتأنس، ليوفى المطاليب، ويرفع الدين، ويحل المشكلة. فماذا كانت المشكلة؟
    المشكلة أن الإنسان سقط فى الخطيئة، فجلب على نفسه أمرين :

    1- حكم الموت

    فقد قال الرب لآدم :
    † "من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت" (تك 16:2،17).

    وهذه الوصية : أمر ونصيحة، فالطفل الذى لا يعرف آثار الاحتراق بالنار نأمره بترك علبة الكبريت، لأن فى ذلك خيره.

    † وهكذا سقط آدم وحواء تحت حكم الموت، لأن "أجرة الخطية موت" (رو 23:6)، و "النفس التى تخطئ تموت" (حز 4:18).


    وفى هذا يقول القديس أثناسيوس الرسولى :
    † (الكلمة... إذ قدم للموت ذلك الجسد الذى أخذه لنفسه، كمحرقة وذبيحة خالية من كل شائبة، قد رفع حكم الموت فوراً عن جميع من ناب عنهم، إذ قدم عوضاً عنهم جسداً مماثلاً لأجسادهم)

    † (ولأن كلمة الله متعالٍ فوق الكل، فقد لاق به - بطبيعة الحال - أن يوفى الدين بموته، وذلك بتقديم هيكله وأنيته البشرية لأجل حياة الجميع)† "لأنه بذبيحة جسده وضع حداً لحكم الموت، الذى كان قائماً ضدنا، ووضع لنا بداية جديدة للحياة، برجاء القيامة من الأموات... كما يقول ذلك الإنسان الذى حمل سمات المسيح (بولس الرسول): "فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضاً قيامة الأموات. لأنه كما فى آدم يموت الجميع، هكذا فى المسيح سيحيا الجميع" (1كو 21:15،22)... هذا هو السبب الأول الذى من أجله تأنس المخلص"
    † (ولكن لما كان ضرورياً أيضاً وفاء الدين المستحق على الجميع... إذ كان الجميع مستحقين الموت... أتى المسيح بيننا.. وبعد تقديم البراهين الكثيرة عن لاهوته بواسطة أعماله، قدَّم ذبيحة نفسه
    أيضاً عن الجميع، إذ سلم هيكله للموت عوضاً عن الجميع،

    لماذا تم الفداء ؟
    أولاً: لكـى يحـرر البشر من معصيتهم القديمة،
    وثانياً: لكى يظهر أنـه أقـوى مـن الموت، بإظهار أن جسده عديم الفساد، كباكورة لقيامة الجميع).

    † (أن لم يمت الإنسان لا يكون الله صادقاً)

    † (أخذ الكلمة جسداً قابلاً للموت، وإذ اتحد الكلمة بالجسد أصبح نائباً عن الكل).

    †من غير الممكن أن يموت الكلمة، لأنه غير مائت، بسبب أنه إبن الآب غير المائت. ولهذا أتخذ لنفسه جسداً قابلاً للموت، حتى أنه حينما يتحد هذا الجسد بالكلمة، الذى هو فوق الجميع، يصبح جديراً ليس فقط أن يموت نيابة عن الجميع، بل ويبقى فى عدم فساد بسبب إتحاد الكلمة به.

    † (كان لائقاً أن يقدم هيكله الخاص، وأداته البشرية، فدية عن حياة الجميع، موفياً دين الجميع بموته).
    ويقول القديس غريغوريوس :
    † (أنا اختطفت لى قضية الموت). † (أنت يا سيدى حولت لى العقوبة خلاصاً).

    2- فساد الطبيعة البشرية
    هذه هى النتيجة الثانية للسقوط، إذ فسدت طبيعتنا البشرية، مما يستوجب "إعادة خلق" و "تجديد" الإنسان، ليعود إلى "صورته الأولى"...

    وفى هذا يقول القديس أثناسيوس الرسولى :
    † كان أمام كلمة الله مرة أخرى أن يأتى بالفاسد إلى عدم الفساد، وفى نفس الوقت أن يوفى مطلب الآب العادل المطالب به الجميع. وحيث أنه هو كلمة الآب، ويفوق الكل، فكان هو وحده الذى يليق بطبيعته أن يجدد خلقة كل شئ، وأن يتحمل الآلام عوضاً عن الجميع، وأن يكون نائباً عن الجميع لدى الآب

    بذل جسده للموت عوضاً عن الجميع، وقدَّمه للآب. كل هذا فعله شفقة منه علينا وذلك...
    - أولاً: لكى يبطل الناموس، الذى كان يقضى بهلاك البشر، إذ مات الكل فيه. لأن سلطانه قد أكمل فى جسد الرب، ولا يعود ينشب أظفاره فى البشر، الذين ناب عنهم.
    - ثانياً: لكى يعيد البشر إلى عدم الفساد
    ، بعد أن عادوا إلى الفساد، ويحميهم من الموت بجسده، وبنعمة القيامة، وينقذهم من الموت، كإنقاذ القشة من النار
    † إذ اتحد إبن الله عديم الفساد بالجميع، بطبيعة مماثلة، فقد ألبس الجميع عدم الفساد... بوعد القيامة من الأموات
    إذن، فما الذى كان ممكناً أن يفعله الله؟ وماذا كان ممكناً سوى تجديد تلك الخليقة التى كانت فى صورة الله، وبذلك يستطيع البشر مرة أخرى أن يعرفوه؟ ولكن كيف كان ممكناً أن يتم هذا،إلا بحضور نفس صورة الله، ربنا يسوع المسيح؟ كـان ذلك مستحيـلاً أن يتـم بواسطة البشر، لأنهم إنما خلقوا على مثاله. ولا بواسطة الملائكـة لأنهم لم يخلقوا على صورة الله. لهذا أتى كلمة الله بشخصه لكى يستطيع، وهو صورة الآب، أن يجدد خلقة الإنسان، على مثال تلك الصورة

    † أن تلطخت تلك الصورة المرسومة على الخشب الأدران من الخارج، أو أزيلت، فلابد من حضور صاحب الصورة نفسه ثانية، لكى يساعد الرسام على تجديد الصورة على نفس اللوحة الخشبية. لأنه إكراماً لصورته، يعزّ عليه أن يلقى بتلك اللوحة (الإنسان الساقط) وهى مجرد قطعة خشبية، بل يجدد عليها الرسم


    مواصفات الفادى المطلوب
    - أولاً: كان من المستحيل مسامحة آدم، لأن هذا يتناقض مع عدل الله، كما أن الغفران وحده لا يحل المشكلة، إذ سيبقى آدم فى طبيعة فاسدة تحتاج إلى تجديد.
    - ثانياً: وكان من غير المقبول إماتة آدم، لأن هذا يتعارض مع رحمة الله، كما أنه لا يليق بكرامة الله وحكمته أن يخلق آدم حراً، فيسقطه الشيطان، فيموت... ليخلق الله غيره، ويسقطه الشيطان أيضاً، فيموت... وهذا انتصار للشيطان... حاشا!! كان الحلّ الوحيد هو أن يفتدى الرب آدم... أى أن يموت آخر عن آدم، وأن يجدد الله طبيعة آدم مرة أخرى...

    فما هى مواصفات ذلك الفادى ؟
    يجب أن يكون :
    1- إنساناً... لأن الإنسان هو الذى اخطأ.
    2- يموت... لأن أجرة الخطية موت.
    3- غير محدود... لأن خطية آدم موجهة نحو الله غير المحدود، وعقابها غير محدود تبعاً لذلك.
    4- بلا خطية... لأن فاقد الشىء لا يعطيه.
    5- خالقاً... لكى يعيد خلقة آدم.

    لهذا لم يصلح ملاك ولا رئيس ملائكة ولا نبى... لفدائنا، كما يقول القديس غريغوريوس:
    (وعندما سقط (الإنسان) بغواية العدو، ومخالفة وصيتك المقدسة، وأردت أن تجدده، وتردّه إلى رتبته الأولى.
    لا ملاك، ولا رئيس ملائكة، ولا رئيس آباء، ولا نبياً، ائتمنتهم على خلاصنا. بل أنت بغير استحالة تجسدت وتأنست، وشابهتنا فى كل شئ، ما خلال الخطية وحدها. وصرت لنا وسيطاً مع الآب. والحاجز المتوسط نقضته، والعداوة القديمة هدمتها، وأصلحت الأرضيين مع السمائيين، وجعلت الاثنين واحداً، وأكملت التدبير بالجسد) (القداس الغريغورى).

    كان الحلّ الوحيد هو تجسد الكلمة، لكى ما
    بلاهوته يكون: غير المحدود، بلا خطية، والخالق الذى يجدد الإنسان،
    وبناسوته: الإنسان، الذى يموت نيابة عنا...
    وهكذا فإن الرب يسوع :
    - بلاهوته المتحد بناسوته: جددنا. - وبناسوته المتحد بلاهوته : مات عنا.
    فانتهت المشكلتان: حكم الموت، وفساد الطبيعة!!

    WARNING
    تحـــذير: هــذا مــوضــوع قــديــم جـــدا
    هذا الموضوع اقدم من 120 يوم. المعلومات المتضمنة في هذا الموضوع قد تكون قديمة
    الروابط قد تكون منتهية او معطوبة , قد لا تظهر الصور نتيجة انتهائها ايضا
    اذا كانت الروابط لا تعمل من فضلك ابلغ الادارة عن طريق الضغط هنا واعلامنا بان الروابط لا تعمل

  2. #2
    الصورة الرمزية وجدى القس
    مشرف قسم الكتاب المقدس

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    قنا
    العمر
    40
    المشاركات
    496
    التقييم
    40
    معدل تقييم المستوى
    46

    افتراضي رد: عقيدة الفداء

    - غير محدود... لأن خطية آدم موجهة نحو الله غير المحدود، وعقابها غير محدود تبعاً لذلك
    وغير محدود ليغطى عملة البشرية حيث انه لوكان انسان واحد لفدى لنسان واحد لانه نفس بنفس وان كان انسان عادى لما كان له سلطان بذل الذات بل ستؤخذ النفس منه فليس هناك تقديم ذبيحة لذلك وجب ان يتجسد من العذراء متحد لاهوته بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير لكى يعطى عمل الفداء اللامحدودية

    الف الف شكر استاذ هانى لقد سموت بافكارنا بكتابة موضوعك الذى ينبع من فكر مسيحى

  3. #3
    الصورة الرمزية هانى وليم
    مشرف قسم المرأه والطفل

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    552
    التقييم
    10
    معدل تقييم المستوى
    43

    افتراضي رد: عقيدة الفداء

    اشكرك جدا أستاذ وجدى على تعليقك وردك والمجامله التى لا أرقى إلى مستواها ولكن هى محبتك وتشجيعك الدائم

    وان كان انسان عادى لما كان له سلطان بذل الذات بل ستؤخذ النفس منه فليس هناك تقديم ذبيحة لذلك وجب ان يتجسد من العذراء متحد لاهوته بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير لكى يعطى عمل الفداء اللامحدودية
    طبيعة السيد المسيح ابن الله الكلمة المتجسد كانت ليس لا هوتاً فقط بل لا هوت متحـــد بناسوت أى طبيعة لاهوتية متحدة بطبيعة ناسوتية (طبيعتنا البشرية) ولذا دعى ابن الإنسان وناسوته مكون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية وهى نفس طبيعتنا وبالتالى كانت هذه الطبيعة قابلة للموت ولكن طبيعته البشرية هذه كانت متحدة بالطبيعة اللاهوتية بغير أنفصال ويصلى أبونا فى القداس فى الأعتراف الآخير قائلاً ( بالحقيقة أؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين)
    عندما مات السيد المسيح على الصليب مات بالجسد فقط أى مات بالناسوت بمعنى أن روحه البشرية أنفصلت عن جسده البشرى ولكن ظل اللاهوت متحد بروحه البشرية وجسده البشرى أيضاً ولذا نقول أيضاً فى القسمة السريانية ( هكذا بالحقيقة تألم كلمة الله بالجسد وذبح وإنحني بالصليب وإنفصلت نفسه من جسده إذ لاهوته لم ينفصل قط لا من نفسه ولا من جسده )
    وأتحاد اللاهوت بالجسد فى القبر حفظه من الفساد ثلاثة أيام واتحاد اللاهوت بالروح جعل الشيطان لا يقوى على أخذ روح السيد المسيح البشرية ليضعها فى الجحيم كما كان يفعل مع كل الراقدين فى العهد القديم سواء أبرار أو أشرار
    وبالتالى قيده الرب يسوع ودخل السيد المسيح إلى الجحيم منتصراً على الشيطان ليخلص الأبرار الراقدين والذين كانوا منتظرين فداء السيد المسيح على الصليب ونقلهم معه فاتحاً باب الفردوس أمامهم
    إذاً كان موت المسيح بالجسد فقط كما نصلى فى صلاة الساعة التاسعة ( يا من ذاق الموت بالجسد فى وقت الساعة التاسعة ).
    وموت السيد المسيح لم يكن ضعفاً ولم يكن ضد لاهوته لأن اللاهوت حى بطبيعته لا يموت كما أنه شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرورلفداء العالم
    يقول معلمنا بولس الرسول (ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرورالموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله )
    ( عب12 : 2 )
    لم يكن موته ضعفاً إنما بذل وحب كما يقول الكتاب
    (ليس حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لأجل احبائه ) ( يو15 : 13 )
    السيد المسيح مات بأختياره فهو جاء بإرادته ليبذل نفسه ويفدى البشرية من حكم الموت ولعل قوله أعظم دليل على هذا
    (لاني اضع ذاتى لآخذها ايضا.ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضاً )( يو10 : 17 ، 18)

  4. #4
    الصورة الرمزية AZIZ
    مشرف منتدي الكتاب

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    العمر
    55
    المشاركات
    491
    التقييم
    10
    معدل تقييم المستوى
    42

    افتراضي رد: عقيدة الفداء

    † (أن لم يمت الإنسان لا يكون الله صادقاً)

    † (أخذ الكلمة جسداً قابلاً للموت، وإذ اتحد الكلمة بالجسد أصبح نائباً عن الكل).


    اشكرك استاذ هانى على هذا الموضوع الجميل الذى يرتقى بالفكر ...وحاشا ان نقول ان الله لايكون صادقا فى كلماته .
    لانه هو الصلاح الكامل وايضا العدل الكامل
    بل هو واهب الحرية ايضا للانسان


    ولذلك كان الرب دائما يحذر الانسان من الخطيه
    الفداء كان لابد وان يتم لامحال لان بغيره لن يكون للحياه معنى
    سقوط ادم كان سبب فى تغلب الخطيه على الانسان
    وان تغلبت الخطيه عليه
    اصبحت للخطيه السيادة وعليه تملكت الخطيه على البشر


    قديما كان الضمير هو من يبكت وبعده الناموس اصبح هو الحكم
    ولكن لا الضمير ولا الناموس كان يبرر الانسان
    ولذلك اخذ الكلمة جسدا قابلا للموت لكى يحى متشبها بهذا الانسان فيما خلا الخطيه
    واصبح هو الوحيد القادر ان يذيب العداوه بين السمائيين والارضيين
    لكى يكون هذا التجسد هو الفرح الحقيقى لكلاهما

    اذا كان تجسد وفداء وفرح ومصالحه واعظم الكل محبه خالصه من الخالق للمخلوق .

    اشكرك مره اخرى استاذ هانى على عمق مواضيعك


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. عقيدة العذراء مريم عبر الأجيال دراسه مبسطه لكافه الطوائف
    بواسطة هانى وليم في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 5

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
روابط هامة
Small Banner Small Banner Small Banner Small Banner Small Banner Big Banner

"جميع مشاركات الاعضاء تعبر عن وجهة نظر كاتبها - ولا تعبر عن وجهة نظر مطرانية قنا للأقباط الأرثوذكس"


شات افا مكاريوس شات مسيحي دردشة مسيحية RSS 2.0 php sitemap sitemap

اخر المواضيع

القراءات اليومية الجمعة, 18 أبريل 2014 --- 10 برمودة 1730 @ القراءات اليومية الخميس, 17 أبريل 2014 --- 9 برمودة 1730 @ فقط لدى ماسترتك فيديو لخطوط انتاج اكياس صابون سائل للأطباق/فيرى/بريل @ فيديو احدث ماكينات تعبئة وتغليف اكياس سكر بورشن جرامات من ماسترتك بأسعار خيالية @ حصري اقوى ماكينات تعبئة وتغليف سناكس / قلبظ / كاراتيه من شركة ماسترتك @ بالفيديو اقوى خلاط بودر/سوائل(ربع طن- نص طن - 1طن) لدى ماسترتك فقط!! @ الجديد من ماسترتك فيديو ماكينة تعبئة وتغليف اكياس لوليتا اشكال -8 نزل بأسعار مذهلة !! @ تحميل برنامج هوت سبوت شيلد 2014 @ احجز رحلتك الي تركيا وتمتع بافضل عروض حجوزات الشقق والفلل @ القراءات اليومية الأربعاء, 16 أبريل 2014 --- 8 برمودة 1730 @ تحميل لعبة صب واى للكمبيوتر 2014 @ القراءات اليومية الثلاثاء, 15 أبريل 2014 --- 7 برمودة1730 @ القراءات اليومية الأثنين, 14 أبريل 2014 --- 6 برمودة 1730 @ تحميل برنامج تشارلز للمزرعة السعيدة 2014 @ تحميل لعبة صب واى 2014 @ تحميل برنامج ياهو ماسنجر 2014 @ باكر يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة التى لمخلصنا الصالح @ ليلة الخميس من البصخة المقدسة التى لمخلصنا الصالح @ تحميل لعبة تقطبع الفواكه للأندرويد 2014 @ القراءات اليومية الأحد, 13 أبريل 2014 --- 5 برمودة 1730 @